الأخبــــــــار

الاثنين، 21 ديسمبر 2009

يتباين طراز المباني المشيدة في مدينة القاهرة توجد في منطقه القريقره بشكل كبير وبصورة تعكس الفترة التاريخية التي شيِّدَت بها، إذ تكثر المباني التاريخية ذات البوابات الخشبية الضخمة جميلة التصميم والمشربيات ( نوافذ خشبية ضيقة شبكية التصميم ) التي شيّدت خلال فترات الفاطميين والمماليك، وهي تكثر في أحياء مصر القديمة وخاصة الحسين والأزهر والسيدة زينب وباب الشعرية والدرب الأحمر والخليفة. ومن هناك القصور التاريخية التي ترجع إلى فترات الحكم الإسلامي وأجملها قصر السكاكيني نسبة إلى مشيده السكاكيني باشا الذي سمى الحي المحيط بالقصر باسمه، وقد بدأت العمارة الإسلامية في القاهرة علي يد عمرو بن العاص الذي فتح مصر في عصر الخليفة عمر بن الخطاب سنة (18هـ -639 م) وأمره الخليفة ببناء أول مسجد جامع بمصر وهو جامع عمرو بن العاص بالفسطاط الذي عرف فيما مضي باسم الجامع العتيق، ومن أهم الدور التي شيدت منذ الفتح الإسلامي في مصر دار عمرو بن العاص بمدينة الفسطاط وكانت تقع علي بعد حوالي أربعة أمتار عن الجانب الشمالي الشرقي لجامعه المعروف، وكانت تعلوه قبة مذهبة، وكانت هذه الدار فسيحة جداً حتي سميت بالمدينة كما أطلق عليها اسم القصر الذهبي وأصبحت داراً للإمارة حتي دمرها الحريق الذي سببه مروان الثاني أثناء هربه، بالإضافة إلى قصر الأمير محمد علي في المنيل. ومن القصور القديمة المتميزة في القاهرة قصر البارون إمبان مؤسِّس حي مصر الجديدة ( هليوبوليس ) وهو قصر خلاب شُيِّد على الطراز الهندي. وتُعرف القاهرة منذ عهد بعيد بمدينة الألف مئذنة لكثرة مساجدها التي ترجع إلى عهود تاريخية مختلفة تبدأ من الفتح الإ

لفنون

تقريباً كل الفنانين التشكيليين والنحاتين والمبدعين الفنيين المصريين متواجدين بالقاهرة طوال العام بل والغالبية منهم مقيمين بالمدينة لكثرة التجمعات الفنية والمعارض والاحتفالات المقامة طوال العام بالمدينة، وهي مركز الفنون بمختلف أنواعها بمصر والمسارح بالقاهرة تقام بها بصفة يومية الأمسيات الثقافية للكثير من فناني العالم كمسرح ساقية الصاوي.

أما أبرز مظاهر الفنون في القاهرة فهي دار الأوبرا المصرية الموجود بجزيرة الزمالك وهو دار الأوبرا الوحيد بالشرق الأوسط وأفريقيا - باستثناءات مسارح الأوبرا - بجانب الأوبرا في دولة جنوب أفريقيا ولكنها الأكثر تقدما والأكثر حداثة والتي افتتحت عام 1988 بعد حريق الأوبرا القاهرة الأولى الشهيرة عام 1971 وبها ثلاث مسارح ( الكبير - الصغير - المكشوف ) ويتبع الأوبرا الحالية العديد من المراكز الثقافية الأخرى مثل متحف الفنونِ الحديثةِ المصريةِ، ومعرض النيلِ، وجمعية الفنون البلاستيكية ومسرحِ الهناجر بخلاف مسارح الأوبرا، ويقام فية العديد من العروض الأوبرالية كأوبرا عايدة والعديد من عروض البالية كاليوناني زوربا والروسي كوبيلياو إنتسبتْ بالمركزِ الثقافيِ الوطنيِ شركات أوركسترا سمفونيةِ القاهرة، وشركة باليهِ القاهرة، وشركة أوبرا القاهرة، مجموعة موسيقى عربيةِ، مجموعة موسيقى عربيةِ وطنيةِ مجموعةأطفالِ أوبرا القاهرة وفرقة الرقص المسرحي الحديث، وتقيم الأوبرا صالونات ثقافية ومعارض فن تشكيلي ومهرجانات موسيقية صيفية لفرق الهواة، كما تعرض أعمال كبار الفنانين والفرق العالمية باتجاهاتها المختلفة.

و يوجد بدار الأوبرا أيضا قصر الفنون وهو مركزا ثقافيا ويعد معرض ضخما لكافة الأعمال الفنية التشكيلية وكذلك ملحق بالقص مكتبة فنية تهتم بالأساس بالفنون التشكيلية، ومن المؤسسات التعليمية الفنية الهامة في القاهرة المعهد العالى للفنون الشعبية والمعهد العالى للباليه والمعهد العالى للفنون المسرحية وهم من أهم المراكز التعليمية الفنية في العالم.

أما بالنسبة للفن السينمائي فالقاهرة أيضا هي مركز صناعة الأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية بمصر والعالم النامي وذلك منذ أكثر من 100 عام، ويوجد بالقاهرة كل ستوديوهات السينما الموجودة بمصر وأكبرها مدينة الإنتاج الإعلامي المصرية وهي من أكبر المدن السينمائية في العالم من حيث المساحة والتقنيات وهي تابعة لوزارة الإعلام المصرية وهي مكونة من 31 ستوديو تصوير للتلفزيون والسينما ومناطق تصوير مفتوحة متعددة الطرازات المعمارية ومراكز فنية وإنتاجية مساعدة لتقديم خدمات الديكور والاكسسوارات وفنادق لإقامة المتعاملين مع المدينة في مجال الإنتاج وهي مرتبطة بالشركة المصرية للأقمار الصناعية ( نايل سات ) وذلك لإمكانية البث المباشر للبرامج والعروض الحية من داخل المدينة بجانب الأماكن الترفيهية بالمدينة وتوفر أيضا إمكانية مشاهدة التصوير للزوار من ستوديوهات التصوير، كما يوجد أيضا الأكاديمية الدولية لعلوم الاعلام حيث توفر للدارسين كافة وسائل اكتساب الخبرة الاعلامية والتدريبية في هذا المجال والموجودة بمدينة الإنتاج الإعلامي، ويقام سنويا بالقاهرة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي وهو من أهم المهرجانات السينمائية في العالم.

و بالنسبة للموسيقى فحالها حال السينما هي الأخرى، فغالبية ستوديوهات التسجيل الصوتي وشركات الإنتاج الفني موجوده بالقاهرة كشركات عالم الفن وهاي كواليتي وصوت الدلتا وجود نيوز وروتانا مصر موجودين بالقاهرة، وهناك معهد للموسيقى الأكاديمية الغربية ( الكونسيرفاتوار ) وهو أبرز الأماكن التعليمية للموسيقى في مصر والذي أنشيء في أواسط القرن العشرين وكانت هذة الفترة هي فترة احياء للتراث وإحياء للأغاني الوطنية، فقد أنشأ عبد الحليم نويرة فرقة الموسيقى العربية في القاهرة وذلك لإحياء التراث الموسيقي، ومن أهم الفرق الموجودة على الساحه المصرية الآن والتي تتميز بالحضور الكثيف من الجماهير المختلفة ثقافيا هي فرقة المولوية المصرية والتي اسسها عامر التونى والتي تسعى لاحياء التراث الصوفى في مصر متناوله التراث المولوى وطرحه كشكل موروث ثقافى مصري بابعادة الصوفية متخذه من الاماكن الثقافية مثل( دار الاوبرا المصرية ومراكز الابداع المختلفة والاماكن الأثرية الإسلامية و ساقية الصاوى ) وغيرها من الاماكن التابعه لبعض السفارات العربية والاجنبية مكانا للاحتفال والالتقاء بالجماهير كما أصبح جمهورهم ان جاز لى التعبير ان يتحول إلى مريدين ينتظرون مواعيد الحفلات وينتقلون مهم من مكان إلى اخر كما تزداد كثافات الجمهور يوما بعد يوم . و من أهم الموسسات التعليمية الفنية في مصر هي أكاديمية الفنون المصرية التي أقامتها وزارة الثقافة المصرية عام 1959 للنهوض بمستوى الفن في مصر وفي بداية الأمر معاهد ( السينما - الموسيقى - الباليه ) ثم تطورت الأكاديمية واتسع مجال رسالتها فأصبحت تضم الآن سبعة معاهد عالية لتخريج الفنانين في تخصصات فنون الأداء التعبيريـة وهي المعهد العالي للفنون الشعبية والمعهد العالي للباليه والمعهد العالي للفنون المسرحية والمعهد العالى للموسيقى العربية والمعهد العالى للسينما والمعهد العالى للموسيقى ( الكونسرفاتوار ) والمعهد العالى للنقد الفنى ولقد اتسعت دائرة اشعاع اكاديمية الفنون اتساعاً يؤكد اقبال طلاب الدول المجاورة على الالتحاق بها. [6]

سلامي لمصر حوالي عام 22هـ، 642م عندما فتحها عمرو بن العاص وشيد مسجده الشهير المعروف باسمه حتى الآن في الفسطاط. وهو نهج سار عليه الكثير من حكام مصر الذين شيدوا العديد من المساجد ذات النماذج الفريدة في الفن المعماري الإسلامي مثل مسجد أحمد بن طولون الذي كان عهدة أول مرحلة جميلة واضحة في تاريخ الفن الإسلامي في مصر، فله صفاته ومميزاته وقد شيد أيضا قصره وأطلق عليه وعلي ميدان لعب الصوالجة اسم "الميدان"، وكان موقعه تحت الصخرة التي أقيمت فوقها قلعة صلاح الدين "ميدان الرملة" وفي الجهة الجنوبية الشرقية من القصر، ومسجد السلطان حسن ومسجد قايتباي الذي تعتبر مجموعة قايتباي بالقرافة الشرقية من أبدع وأجمل المجموعات المعمارية في مصر الإسلامية وترجع أهميتها إلي جمال تنسيق المجموعة مع بعضها وهي تتكون من مدرسة ومسجد وسبيل وكتاب وضريح ومئذنة وقد لعبت دقة الصناعة وكذا جمال النسب دوراً هاماً في إبراز جمال هذا الأاثر المعماري القديم، كما أنشأ قايتباي أيضاً عدة أسبلة ووكالات كما قام بعدة إضافات بجامع الأزهر، ومسجد سنان باشا، ومسجد محمد علي ومسجد أبي العلا، ومسجد الأزهر الذي بناه الفاطميون الذين حكموا مصر خلال الفترة الممتدة بين عامي 969 و1171م والذي أصبح جامعة إسلامية بعد ذلك أسهمت في انتشار علوم الدين بتدريسها العلوم الدينية للوافدين إليها من أبناء دول العالم الإسلامي والأقليات المسلمة في دول العالم لتصبح أكبر جامعة إسلامية في العالم. [2]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق